الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحيض.. تعريفه.. وأحكامه

  • تاريخ النشر:الأحد 23 شعبان 1424 هـ - 19-10-2003 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 38972
5023 0 182

السؤال

أريد بعض المعلومات حول الدورة الشهرية عند المرأة، ومواقيت الإخصاب والحمل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: الدورة الشهرية (الحيض) دم طبيعي يصيب المرأة في أيام معلومة إذا بلغت، وصفة هذا الدم أنه أسود غليظ محتدم ذو رائحة كريهة، وهو نجس، قال الله تعالى: وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ [البقرة:222]. ويحرم على الحائض أمور منها: الصلاة، والصوم، ولمس المصحف، والطواف، ولا يطؤها زوجها حتى تطهر. وعليها قضاء الصيام ولا تقضي الصلاة، ولها أن تقرأ القرآن بدون لمس المصحف على الصحيح، إن احتاجت إلى قراءته لخوف نسيان ونحوه، ويجوز أن يستمتع بها زوجها بما دون الفرج. وأما مواقيت الإخصاب والحمل فعليك باستشارة طبيب مختص. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: